إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2010, 05:47 AM   #1
أبوخالد
مقاطع متميز
 
الصورة الرمزية أبوخالد
 
رقـم العضويــة: 9025
تاريخ التسجيل: Aug 2008
مــكان الإقامـة: نجد
المشـــاركـات: 2,405

افتراضي

يقول رسول الهدى عليه صلوات ربي وسلامه:
(من يرد الله به خيرآ يفقهه في الدين)

ومن منطلق أننا من أتباع قدوتنا وحبيبنا ومعلمنا
صلى الله عليه وسلم، الذي لاينطق عن الهوى،

والذي أوحى له ربه قائلآ سبحانه:
((من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها))الآية.

وصح في الحديث قول الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام:
(اشفعوا تؤجروا)الحديث.

من هنا نعلم أن هناك شفاعة (واسطة) حسنة، من قضاء حاجات الناس، والشفاعة للمحتاج منهم عند من بيده حاجاتهم، الخ.

وشفاعة سيئة، كالشفاعة لمن هو ليس أهلآ لها، أو على حساب من هو أحوج، مع علمه بذلك، أو الشفاعة في ذنب أو معصية، أو في حد من حدود الله، الخ.

بل ان الشفاعة للمحتاج من أعظم وأجل الأعمال، وفاعلها موعود بالأجر العظيم.

المشكلة تكمن في مسلم لايعلم أو يعي خطورة الشفاعة السيئة، أو يعلم ولا يهتم،
ونضيف الى ذلك، مايسمى بالبيروقراطية العقيمة والفساد الذي يؤدي لخلط الحابل بالنابل، ويضطر الناس للبحث عن مداخل ومخارج، سواء حسنة أو سيئة، فالمهم عندهم الخلاص كيفما اتفق.

أما الرشوة.....

فيكفينا أن الراشي والمرتشى ملعونون بنص الحديث الصحيح، لعظم الأمر وما فيه من فساد عظيم من تغيير لحكم الله وتضييع لحقوق عباده، واثبات ماهو باطل ونفي ماهو حق.

الله المستعان، الكثير منا حاد عن جادة الحق والصواب.

مع الشكر الجزيل للأخت مواطنة للطرح المهم.

___________________________

ماطار" سعر" وارتفع <=> إلا كــمــا طـار وقع

بإذن الله

من المُسَلَمات...أن زمام الأسعار بيد المستهلك لا التاجر ! من هنا تكون البداية.

اللهم ول علينا خيارنا
واكفنا شر الفتن ماظهر منها وما بطن.
أبوخالد غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 10:25 AM   #2
boycut
مشرف
 
الصورة الرمزية boycut
 
رقـم العضويــة: 107
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشـــاركـات: 1,522

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوخالد مشاهدة المشاركة
يقول رسول الهدى عليه صلوات ربي وسلامه:

(من يرد الله به خيرآ يفقهه في الدين)

ومن منطلق أننا من أتباع قدوتنا وحبيبنا ومعلمنا
صلى الله عليه وسلم، الذي لاينطق عن الهوى،

والذي أوحى له ربه قائلآ سبحانه:
((من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها))الآية.

وصح في الحديث قول الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام:
(اشفعوا تؤجروا)الحديث.

من هنا نعلم أن هناك شفاعة (واسطة) حسنة، من قضاء حاجات الناس، والشفاعة للمحتاج منهم عند من بيده حاجاتهم، الخ.

وشفاعة سيئة، كالشفاعة لمن هو ليس أهلآ لها، أو على حساب من هو أحوج، مع علمه بذلك، أو الشفاعة في ذنب أو معصية، أو في حد من حدود الله، الخ.

بل ان الشفاعة للمحتاج من أعظم وأجل الأعمال، وفاعلها موعود بالأجر العظيم.

المشكلة تكمن في مسلم لايعلم أو يعي خطورة الشفاعة السيئة، أو يعلم ولا يهتم،
ونضيف الى ذلك، مايسمى بالبيروقراطية العقيمة والفساد الذي يؤدي لخلط الحابل بالنابل، ويضطر الناس للبحث عن مداخل ومخارج، سواء حسنة أو سيئة، فالمهم عندهم الخلاص كيفما اتفق.

أما الرشوة.....

فيكفينا أن الراشي والمرتشى ملعونون بنص الحديث الصحيح، لعظم الأمر وما فيه من فساد عظيم من تغيير لحكم الله وتضييع لحقوق عباده، واثبات ماهو باطل ونفي ماهو حق.

الله المستعان، الكثير منا حاد عن جادة الحق والصواب.


مع الشكر الجزيل للأخت مواطنة للطرح المهم.
كلامك يابو خالد صحيح ولكن يجب ان نفرق بين الواسطه والشفاعه هناك خلط بينهما
ولو فتح الباب لاي مواطن ان يرفع شكوى ضد الواسطه لانتهت وتحولت الى شفاعه محموده
اما اليوم
انا اشوف ان الواسطه السائده ليس لها علاقه بالشفاعه وتختلف عن الرشوه هي عرف اجتماعي مبني على
اسس كانت صحيحه مثل الشفاعه
ولكن تم المبالغه فيها بحيث طغت على الانظمه والتوجيهات والتعاميم واصبحت امرا محببا ويجوز الافتخار به واستخدامه للحصول على كل صغيرة او كبيره وهذه نقطة الاعتراض على الواسطه انك تجيب امر من فلان تتجاوز فيه الانظمه والممنوع
والمشكله اصبحت عدوى بحيث صار الاصغر من الكبير
الى الوسط الى الصغير الى القراش والمراسل
وحتى الحارس والقهوجي
فصار النظام هيكل عظمي يمكن الدخول البه من كل صوب ودوب
وانفتحت الابواب الخلفيه لكل من له واسطه حتى لو اراد مسؤل كبير ان بمنع الواسطه لن يستطيع لانه لن يراها بل يتم تجاوزه لانه "معقد" وهذا اولا نتيجة ضعف الوازع الديني بشكل عام وثانيا عدم وجود ذمة وضمير حي وثالثا لانها مستحبه اجتماعيا
لابد من تقدها من المجتمع بحيث ان من يحصل على واسطه يحقر ويقلل من شانه
ويرفع شان المعتمد على نفسه
ويعاقب من بتجاوز الانظمه
اي تغلظ عصى مقاومة الواسطه
اما الرشوه فهي مع وجودها لن تجد من يفتخر بها
والانظمه والعقاب عليها لايزال صارم اذا ثبتت
اما الشفاعه فلاباس بها ولكن يجب ان تكون علنيه بحيث
تعلن على الملىء ان فلان شفع لفلان في الموضوع الفلاني
في هذه الحاله تصبح شفاعه حقبقبه
واذا لم تكن حقيقيه فيتم معاقبة الشافع والمشفوع له
في محكمه شرعيه
boycut غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 03:10 PM   #3
أبوخالد
مقاطع متميز
 
الصورة الرمزية أبوخالد
 
رقـم العضويــة: 9025
تاريخ التسجيل: Aug 2008
مــكان الإقامـة: نجد
المشـــاركـات: 2,405

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boycut مشاهدة المشاركة
كلامك يابو خالد صحيح ولكن يجب ان نفرق بين الواسطه والشفاعه هناك خلط بينهما
ولو فتح الباب لاي مواطن ان يرفع شكوى ضد الواسطه لانتهت وتحولت الى شفاعه محموده
اما اليوم
انا اشوف ان الواسطه السائده ليس لها علاقه بالشفاعه وتختلف عن الرشوه هي عرف اجتماعي مبني على
اسس كانت صحيحه مثل الشفاعه
ولكن تم المبالغه فيها بحيث طغت على الانظمه والتوجيهات والتعاميم واصبحت امرا محببا ويجوز الافتخار به واستخدامه للحصول على كل صغيرة او كبيره وهذه نقطة الاعتراض على الواسطه انك تجيب امر من فلان تتجاوز فيه الانظمه والممنوع
والمشكله اصبحت عدوى بحيث صار الاصغر من الكبير
الى الوسط الى الصغير الى القراش والمراسل
وحتى الحارس والقهوجي
فصار النظام هيكل عظمي يمكن الدخول البه من كل صوب ودوب
وانفتحت الابواب الخلفيه لكل من له واسطه حتى لو اراد مسؤل كبير ان بمنع الواسطه لن يستطيع لانه لن يراها بل يتم تجاوزه لانه "معقد" وهذا اولا نتيجة ضعف الوازع الديني بشكل عام وثانيا عدم وجود ذمة وضمير حي وثالثا لانها مستحبه اجتماعيا
لابد من تقدها من المجتمع بحيث ان من يحصل على واسطه يحقر ويقلل من شانه
ويرفع شان المعتمد على نفسه
ويعاقب من بتجاوز الانظمه
اي تغلظ عصى مقاومة الواسطه
اما الرشوه فهي مع وجودها لن تجد من يفتخر بها
والانظمه والعقاب عليها لايزال صارم اذا ثبتت
اما الشفاعه فلاباس بها ولكن يجب ان تكون علنيه بحيث
تعلن على الملىء ان فلان شفع لفلان في الموضوع الفلاني
في هذه الحاله تصبح شفاعه حقبقبه
واذا لم تكن حقيقيه فيتم معاقبة الشافع والمشفوع له
في محكمه شرعيه

نحن متفقون تمامآ ولن تجد في مداخلتي ماينافي أي حرف كتبته أنت.

ولتوضيح بعض النقاط العائمة...

في الآية الكريمة توضيح أشمل من كلامنا مجتمعين في بيان أن الشفاعة نوعان،
الأول شفاعة حسنة، وكمثال من الواقع.. لو وجدت انسانآ يعول أسرة كبيرة ولديه أطفال ومرضى يحتاجون للعلاج وهو لايملك وظيفة تدر عليه دخلآ ثابتآ يعينه، ولك معرفة بصاحب مصنع أو شركة أو حتى دائرة حكومية، فمن واجبك أن تطلب أوراقه وتسعى له بوظيفة تناسب وضعه وتؤمن له مصدر دخل عن طريق صاحبك مبينآ حاجة الرجل،
هنا أنت شفعت شفاعة حسنة تؤجر عليها باذن الله، لأنك لاتعلم مايدور داخل المنشأة، ولست مطلعآ على خفاياها، فتنتقل المسؤولية الى صاحبك، فإن أحسن للرجل بوظيفة تناسبه دون الاضرار بأحد فقد شاركك في المعروف، أما ان تجاوز مستحقآ أكثر من ذلك الرجل، فهنا صاحبك يكون أوقع نفسه في دائرة الشفاعة السيئة-النوع الثاني- و التي سيحاسبه الله عليها.

وأتفق معك تمامآ بأن السائد والغالب في وقتنا الحاضر هو النوع الثاني المذموم في الآية الكريمة.

ومن هنا... مايسمى بالواسطة عندنا أغلبه شفاعة سيئة-مع الأسف- مع وجود من يشفعون شفاعات حسنة كثرهم الله.

عمومآ معنى الواسطة لغة أي الوسيط بين اثنين، فان كانت الوساطة في خير فالجميع بخير، وان كان الوسيط أو أحد الأطراف وسطاء في سوء أو ضرر على أحد، فكل يحاسب على نيته، ولا تزر وازرة وزر أخرى.

ونتفق تمامآ على أن سبب مانحن فيه من سوء هو الفساد الاداري والمالي الخ.
بالاضافة لأنظمة بائدة مختلة غير واضحة بحيث تكون مرتعآ خصبآ للشفاعة السيئة ودفع الرشاوى وانتشار الفساد.

معذرة على الاطالة.











___________________________

ماطار" سعر" وارتفع <=> إلا كــمــا طـار وقع

بإذن الله

من المُسَلَمات...أن زمام الأسعار بيد المستهلك لا التاجر ! من هنا تكون البداية.

اللهم ول علينا خيارنا
واكفنا شر الفتن ماظهر منها وما بطن.
أبوخالد غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:54 PM.