العودة   منتدى مقاطعة > مجتمع مقاطعة التفاعلي > مناقشات المستهلك > جولات جديدة من المتاعب موضوع متجدد

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2009, 02:39 AM   #1
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي صندوق النقد يتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي للخليج بمقدار النصف

دبي (رويترز) - قال صندوق النقد الدولي يوم الاحد ان من المتوقع ان يتباطأ النمو الاقتصادي لدول الخليج العربية بمقدار النصف تقريبا الى 3.5 في المئة هذا العام مع تراجع ايرادات الشرق الاوسط من صادرات النفط الخام بحوالي 300 مليار دولار.
واضاف الصندوق ان من المحتمل ان تحقق السعودية وخمسة من جيرانها في اكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم عجزا ماليا يصل الى 3.1 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي بالمقارنة مع فائض بلغ 22.8 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي في 2008 .
وقال مسعود احمد مدير قسم الشرق الاوسط واسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي ان النمو الحقيقي للناتج المحلي الاجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي سيتراجع من 6.8 في المئة العام الماضي.
واضاف في مؤتمر اقتصادي عن اسوأ توقعات اقتصادية عالمية لصندوق النقد منذ انشاء المؤسسة عام 1944 "يوجد انهيار غير عادي في الثقة. الجميع يحجمون عن اتخاذ القرارات بشأن الانفاق."
وتابع "من الواضح ان الركود العالمي سيترك اثرا مهما على النمو من خلال انخفاض الصادرات والسياحة والتحويلات وارتفاع تكلفة الائتمان."
وتواجه امارة دبي التي جعلت من نفسها خلال سنوات الازدهار مركز التجارة والاعمال في الخليج ركودا حادا الان في قطاع العقارات ادى الى الاستغناء عن عشرات الوظائف واثار مخاوف من ان البنوك يمكن ان تعاني من تأخيرات في قروض الاسكان.
لكن رائد الصفدي كبير الاقتصاديين في حكومة دبي قال في المؤتمر ان اقتصاد دبي الذي يعتمد على النفط لما بين ثلاثة الى اربعة في المئة من الناتج المحلي الاجمالي سينمو بما يقل قليلا عن 2.5 في المئة هذا العام انخفاضا من حوالي ثمانية في المئة في 2009 .
ووصف الصفدي التوقعات بأنها "محافظة" وقال انها تفترض سعرا متوسطا للنفط عند حوالي 48 دولارا للبرميل هذا العام.
وخفض الاقتصاديون توقعاتهم للنمو الاقتصادي الخليجي بعدما وضعت الازمة المالية العالمية حدا اواخر العام الماضي لطفرة اقتصادية عززتها اسعار النفط المرتفعة.


وهوت اسعار النفط بأكثر من ثلثي قيمتها منذ بلغت مستويات قياسية فوق 147 دولارا للبرميل في يوليو تموز الماضي.
وابدى اقتصاديون اقليميون اخرون تشاؤما اكبر من الصفدي وتوقعوا ان يتباطأ نمو الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي في السعودية والامارات الى اقل من واحد في المئة هذا العام بعد ظروف صعبة في النصف الاول.
وقال ماريوس ماراثيفتيس الرئيس الاقليمي للابحاث في بنك ستاندرد تشارترد متحدثا في المؤتمر "على مدى التاريخ.. الطفرات التي غذتها السيولة انتهت بالدموع."
واضاف "كل مجلس التعاون الخليجي شهد طفرة تغذيها السيولة في السنوات القليلة الماضية. المشكلة كانت ان البنوك المركزية لم تكن لديها ادوات كافية لسحب السيولة من النظام."
ويضم مجلس التعاون الخليجي السعودية والامارات والكويت والبحرين وقطر وعمان.
ولم يقدم صندوق النقد الدولي اليوم توقعات لنمو كل دولة على حدة وان كان الصندوق صحح توقعاته للنمو بالنزول اربع مرات في الشهور الثمانية الماضية.
وقال ان الدول المصدرة للنفط في الشرق الاوسط والتي تشمل ايضا الجزائر وايران والعراق وليبيا والسودان واليمن قد تشهد عجزا في الحساب الجاري يصل الى 30 مليار دولار في 2009 بعدما حققت فوائض بلغت 400 مليار دولار العام الماضي.
وترغب دول اقليمية كثيرة في التحول لعجز مالي هذا العام لمساعدة اقتصادياتها في مواجهة الازمة. وقال احمد ان السعودية والامارات وعمان والبحرين والجزائر والعراق وايران يمكن ان تتعرض لعجز في الميزانية اذا بلغ متوسط سعر النفط 50 دولارا للبرميل.
واضاف انه "بمواصلة الانفاق ستسهم الدول المصدرة للنفط بدرجة كبيرة في دعم الطلب العالمي وستعمل بمثابة عوامل استقرار اثناء الركود العالمي
وقال "بالنسبة لاغلب الدول يأتي هذا التدهور من موقع قوة كبيرة وبالتالي يمكن تحمله بصورة مريحة بفعل المخزون الكبير من الاحتياطيات التي كونتها هذه الاقتصاديات."
لكن احمد حذر من ان المخاطر للتوقعات "تميل الى الاتجاه النزولي" مع تباطؤ النمو العالمي الى 0.5 في المئة هذا العام.
وقال ان صناع السياسة يجب ان يركزوا على استعادة "العمل الطبيعي" للاسواق المالية على ان توجه السياسة النقدية باتجاه فك قيود اسواق الائتمان ويجب ان تركز السياسة المالية على تنفيذ اصلاحات حفز اقتصادية.
وقال "استمرار الركود العالمي لفترة اطول سيعني مزيدا من ضعف الصادرات والسياحة والتحويلات."
واضاف ان من المقرر ان يتراجع التضخم في الخليج الى 6.3 في المئة في 2009 من 10.6 في المئة في 2008 في حين يمكن ان تنخفض الايرادات الحكومية من النفط الى 257 مليار دولار هذا العام من 460 مليار دولار العام الماضي.

============================
نقلا من شبكة اخبار reuters
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2009, 02:47 AM   #2
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي تراجع وول ستريت لشكوك بشأن خطة انقاذ البنوك

تراجع وول ستريت لشكوك بشأن خطة انقاذ البنوك


نيويورك (رويترز) - تراجعت الاسهم الامريكية أكثر من أربعة بالمئة يوم الثلاثاء مع تخلص المستثمرين من أسهم البنوك لمخاوف من أن خطة معدلة لدعم القطاع المالي قد لا تكون كافية لكسر جمود أسواق الائتمان والحد من ركود متفاقم.
ومني مؤشر داو جونز الصناعي بأكبر خسارة له بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ أول ديسمبر كانون الاول مع اغلاق كل أسهمه الثلاثين على انخفاض.
وهوي مؤشر ستاندرد اند بورز القطاعي لاسهم الشركات المالية 11 في المئة.
وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الامريكية الكبرى 386.85 نقطة أي ما يعادل 4.68 في المئة ليصل الى 7884.02 نقطة.
وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 42.97 نقطة أو 4.94 في المئة مسجلا 826.92 نقطة.
ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 66.83 نقطة أو 4.20 في المئة الى 1524.73 نقطة.
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2009, 05:07 PM   #3
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي بنك أنجلترا : مخاطر التضخم قادمة لا محالة

يوم الاربعاء 11 / 2 / 2009

بنك أنجلترا : مخاطر التضخم قادمة لا محالة


صرح بنك أنجلترا يوم الأربعاء أن حدة التدهور الاقتصادي بالمملكة المتحدة ازدادت بشكل ملحوظ، في ظل تذبذب توقعات التضخم. ولقد اشار تقرير التضخم الربع سنوي للبنك إلى انكماش تقديرات الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع من العام إلى 1.5%، بينما ترجح مسوح الإستثمارات والمؤشرات احتمال حدوث انكماش مماثل في الربع الأول من عام 2009. كما ذكر التقرير أيضاً " أن ضعف النشاط الاقتصادي لا يعكس فقط التدهور الحاد للنشاط الاقتصادي العالمي، ولكنه يعكس أيضاً الإصلاحات الأساسية في الاقتصاد المحلي، حيث ارتفع معدل الادخار كما تقوم البنوك بإصلاح قوائم ميزانياتها".


وعلى الرغم من ذلك، أضاف البنك المركزي أن النشاط الاقتصادي سوف يكون مدعوماً بالإجراءات التحفيزية التي دخلت بالفعل في حيز التنفيذ. كما ورد في التقرير تصريحات بأن " الإجراءات التحفيزية تعكس تسهيلات السياسة النقدية والمالية، انخفاض قيمة الإسترليني، انخفاض أسعار السلع، والإجراءات التي تم اتخاذها من قبل السلطات في الداخل والخارج من أجل استقرار النظام المصرفي بالعالم وكذلك زيادة القدرة الإئتمانية". فبغض النظر عن نمو أسعار المستهلكين، قال كينج أن انخفاض معدل الطلب قد يضيف إلى الأثار المترتبة على انخفاض أسعار النفط ومزيداً من الاعتدال في الأسعار وارتفاع الأجور في المملكة المتحدة.


وفي نظرة مستقبلية، يتوقع بنك أنجلترا انخفاض معدل التضخم دون النسبة المستهدفة على المدى المتوسط. رغم ذلك، ظلت توقعات التضخم غير مؤكدة في ظل وجود مخاطر شديدة في كلا الاتجاهين الصاعد والهابط. وأشار التقرير أيضاً إلى أنه " في حالة انخفاض معدل التضخم، تتمثل الخطورة في ازدياد عمق الركود، مما يلقي بالضغوط التي تدفع التضخم إلى مزيداً من الهبوط، أما في حالة ارتفاع معدل التضخم فإن الخطورة تتمثل في انخفاض قيمة الإسترليني بالنسبة لأسعار المستهلكين".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ


المصدر : CEP News
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2009, 05:09 PM   #4
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي تحطم الآمال العريضة على صخرة خطة "جثنر" (تعليق السوق 11/2/2009)

تحطم الآمال العريضة على صخرة خطة "جثنر"

موضوعات للمتابعة – الفترة القادمة

أحداث اليوم:

- مؤشر أسعار المستهلك الألماني.
- اجتماع لجنة السياسة النقدية لبنك السويد.
- معدل البطالة البريطانية.
- متوسط االكسب – تكلفة الأجور لكل وحدة صناعية.
- بيانات التجارة الكندية.
- بيانات التجارة الأمريكية.

تعليق السوق:

فاجأ أوباما الجميع بتلك الكلمات الحماسية التي أطلقها في أول مؤتمر صحفي له منذ توليه الرئاسة الأمريكية و المنعقد يوم أمس حيث كانت الكلمات تشير إلى ضرورة التصرف السريع و اتخاذ الإجراءات الفورية و العمل فوراً على حل الأزمة. بينما فشل وزير الخزانة الأمريكي في مواكبة هذه الروح القتالية للرئيس أوباما عندما بدأ في تناول تفاصيل خطة الإنقا ذ المصرفي. وبينما ينتظر السوق برنامج شامل مختلف يقدم حلولاً جذرية للأزمة، يخرج علينا جثنر ببرنامج إنقاذ الأصول المتعثرة الذي لم يطرأ عليه أي تغيير سوى تغيير المسميات حيث أطلق عليه وزير الخزانة "خطة الاستقرار المالي" ليصيب الأسواق بأكبر نوبة من خيبة الأمل عرفتها الولايات المتحدة منذ بداية الأزمة. كما أثار جثنر استياء المستثمرين عندما لاحظوا افتقار البرنامج للتفاصيل الملموسة أو الحلول الحقيقية عندما تضمن بيانه كلمات تشير إلى مجرد احتمالات مثل "من المحتمل، ربما" و غيرها من الكلمات التي لا تؤكد أي شيء على الإطلاق مع الفشل الجوهري الذي أبداه الرجل في عرض و تناول المشكلة الحقيقية التي تتمثل في الطريقة التي تعتزم الحكومة اتباعها في تقييم الأصول المتعثرة و المحملة بالخسائر و تحديد المستويات المنطقية لهذه القيمة. إضافة إلى ذلك، كان مكون الإسكان المتضمن في خطة جثنر يشوبه الكثير من الغموض فيما يتعلق بإمكانية تدبير الـ 50 مليار دولار التي تم الإعلان عن تخصيصها لإصلاح قطاع الإسكان بالولايات المتحدة في إطار البرنامج حيث رجح خبراء الاقتصاد و المهتمون أن هذا المبلغ الضخم سوف يتم تدبيره على حساب مكونات أخرى يتضمنها البرنامج و ذلك من خلال حث الجهات المقرضة على تقديم التسهيلات اللازمة للسداد و تمديد المدى الزمني للقروض العقارية التي تعثر أصحابها في السداد بدلاً من تقديم الدعم المالي المباشر لملاك المنازل المتعثرين في سداد القرو ض العقارية ليخرج الكرة من ملعب الحكومة تماماً و يلقي مسئولية القروض العقارية المتعثر سدادها بالكامل على عاتق الجهات المقرضة..

و ها هو الانهيار قد حدث بالفعل حيث أدت زيادة تجنب المخاطرة إلى زيادة مماثلة في مكاسب الدولار الأمريكي و هو ما كان بمثابة ضربة قاصمة هبطت بوول ستريت إلى القاع. و حتى مع إعلان المزيد من التفاصيل خلال الأيام القليلة القادمة يظل الخطر قائماً حيث يعمل البرنامج على إحداث تغييرات تدريجية تتسم بالتباطؤ في صورة بعض عمليات تقليل الخسائر و إصلاحات المدى القصير بدلاً من تقديم مخطط طويل الأجل من شأنه تخليص قوائم ميزانية البنوك من الأصول المحملة بالخسارة و الأصول المتعثرة و دفع سوق الإقراض نحو إنطلاقة جديدة قوية تعيد إليه الانتعاش مرة ثانية. في ضوء ذلك لا يبدو و أن شهية المخاطرة تستعد للنزول إلى الملاعب على المدى القصير. على ذلك يمكن القول بأن البيانات المنتظر صدورها خلال الأيام القليلة القادمة من هذا الاسبوع لن تحمل بين طياتها ما يشير إلى التعافي الاقتصادي و هي البيانات التي من بين أهمها (مبيعات التجزئة – إعانات البطالة – ثقة المستهلك)..

كما كان هناك أحد المقالات المثيرة للاهتمام و الذي نشرته الـ "فينانشال تايمز" صباح اليوم حيث رجح المقال أن البنك المركزي الأوروبي سوف يمضي قدما في طريقه نحو المعدل الصفري للفائدة رغم ما ترجحه لجنة السياسة النقدية بالبنك من أنها سوف تعمل على تثبيت الفائدة الأوروبية عند هذا الحد. و يضيف المقال أن معدل الفائدة على الإيداعات غالباً ما يقل عن معدل الفائدة الأساسي بواقع 100 نقطة، و أنه إذا ما قام البنك المركزي الأوروبي بالخفض الجائر بواقع 50 نقطة لمعدل الفائدة الأساسي فسوف يصل إجمالي المعدل إلى 1.5% بحلول مارس القادم مما يترتب عليه هبوط معدل الفائدة على الإيداعات إلى 0.5% مع جذب معدلات أسعار السوق إلى أسفل هي الأخرى. علاوة على ذلك تشير الـ "فينانشال تايمز" إلى أن فارق معدل الفائدة بين الولايات المتحدة و منطقة اليورو أصبح لا يتجاوز 77 نقطة على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، و عند وضع التضخم في الاعتبار فمن الممكن أن يتقلص الفارق إلى حدٍ أبعد من ذلك. كما تتسائل الـ "فينانشال تايمز" عما إذا كان بنك أوروبا سيرحب بهبوط المعدلات إلى هذا الحد أم لا. يذكر أن محللي آسيا قد أرجعوا الهبوط الذي شهده اليورو في أوائل فترة التداول الأسيوية إلى هذا المقال الذي رجح كفة خفض الفائدة الأوروبية من جديد و تطور حالة التردي الاقتصادي و اتساع دائرة الركود في منطقة اليورو. و بهذا يمكن القول بأنتهاء الدور الذي يلعبه فارق عوائد الأوراق المالية و السندات في تحديد مستويات التداول في سوق العملات..

استعراضاً للمزيد من الأدلة التي ترجح استمرار تباطؤ الاقتصاد العالمي نسوق إليكم بيانات التجارة الصينية التي صدرت اليوم و التي تشير إلى هبوط معدل الصادرات للشهر الثالث على التوالي مما تسبب في انخفاض معدل الصادرات على أساس سنوي إلى 17.5% أي أقل من التوقعات التي أشارت إلى انخفاض بنسبة 10.8% و 2.8-% سجلتها قراءة ديسمبر بينما عانت الواردات أيضاً من الهبوط لتصل إلى 43.1% على أساس سنوي و هو ما جاء أقل من التوقعات أيضاً حيث سجلت 28.5-%. على الرغم من ذلك، لم يتأثر الفائض التجاري ليسجل نفس قراءة الشهر الماضي، 39.11 مليار دولار. و إذا ما أردت الانتقال إلى مفاجأة جديدة اليوم فسوف يكون من الضروري أن ننتقل إلى إعلان كوريا الجنوبية ارتفاع الصادرات الكورية على مدار العشرة أيام الأولى من فبراير بزيادة تقدر بـ 17% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. أو يمكنك تلقي مفاجأة أخرى تشير إلى زيادة الطلب على بناء السفن الكورية. و ترجح البيانات الضعيفة للتجارة الصينية نزول الدولار الأسترالي إلى مضمار السباق خلال فترة التداول القادمة..

رغم ذلك، كانت هناك بعض البيانات الاقتصادية التي أشارت إلى قدر معقول من الإيجابية و الواردة من أستراليا حيث ارتفع الطلب على تمويل المنازل أكثر من المتوقع لشهر ديسمبر مما يسجل قفزة كبيرة في إقراض شراة المنازل لأول مرة حيث بدأت الحكومة في مد يد العون لهذا القطاع كجزء من حزمة خطط التحفيز التي أطلقتها مؤخراً. بينما شهدت موافقات القروض زيادة للشهر الثالث على التوالي في حين انخفضت معدلات إقراض ملاك المنازل بنسبة 5.9% في أعقاب الهبوط بنسبة 0.9%. و يبدو من خلال ماسبق أن الحكومة مقد قدمت مساعدات مالية على نطاق واسع و أن الخفض الجائر لمعدلات الفائدة الذي قام به بنك الاحتياطي الأسترالي قد بدأ في إحداث آثار إيجابية ملموسة على البيانات الااقتصادية في هذه البقعة من الكرة الأرضية. على الرغم من ذلك، لا يجدر بنا أن نتعجل النتائج الإيجابية حيث لا زال الخطر يلوح بذراعيه أمام الاقتصاد الأسترالي و هو ما يتضح من خلال القراءة المتردية لمؤشر ثقة المستهلك في فبراير الجاري و التي أشارت إلى هبوط المؤشر بنسبة 4.6% مقابل هبوط بنسبة 2.2% في يناير الماضي..
على صعيد فترة التداول الأسيوي، يغيب لاعبو طوكيو عن الملاعب اليوم نظراً للعطلة الرسمية للبلاد ليفسحوا المجال أمام لاعبي أوروبا ليستأثروا بالمباراة محددين بذلك اتجاهات و أحجام التداول. كما تجدر الإشارة إلى احتمال أن يكون الإسترليني هو الطفل المعاقب أثناء هذه الفترة قبيل ظهور بيانات التدجارة البريطانية، و الأهم من ذلك أن المراجعة ربع السنوية لبنك إنجلترا على وشك الإصدار هي الأخرى و التي حال عرضها لأخبار سيئة سوف نشهد قدراً كبيراً من التذبذب خلال فترة التداول..



__________________________________
المصدر:Saxobank
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2009, 05:10 PM   #5
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي غيثنر يحث مجموعة السبع على سرعة إنعاش الاقتصاد العالمي

حث وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر وزراء مالية الدول الصناعية السبع الكبرى على العمل بسرعة لإنعاش الاقتصاد العالمي. وكان غيثنر يتحدث إلى الوزراء في اجتماع عبر الهاتف عقده معهم قبل اجتماع رسمي سيعقد في روما يوم الجمعة القادم
وقال بيان أميركي إن غيثنر يتطلع لبحث هذه المسألة مع وزراء مجموعة السبع خلال اجتماع روما. ومن المتوقع أن يضم اجتماع روما أيضا محافظي البنوك المركزية في الدول الصناعية السبع التي تضم الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا.
وقال مكتب غيثنر إنه تحدث أيضا مع وانغ كيشان نائب رئيس الوزراء الصيني للمرة الثانية خلال أسبوع واتفقا على ضرورة التعاون في المسائل الاقتصادية. ولم تشر إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما بشكل واضح إلى ما إذا كانت تعتزم استئناف الحوار الإستراتيجي الاقتصادي الذي كان يعقد مرتين سنويا مع الصين خلال إدارة الرئيس السابق جورج بوش
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2009, 05:12 PM   #6
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي زيادة عمق الركود بالمملكة المتحدة

ارتفاع البطالة بالمملكة المتحدة، وزيادة عمق الركود


بلغت إعانات البطالة بالمملكة المتحدة في شهر يناير 73.8 ألف، وهو أقل من توقعاتنا التي أشارت إلى أن تبلغ 80 ألف، مقارنة بنتائج شهر ديسمبر التي تمت مراجعتها لترتفع من 77.9 ألف إلى 79.9 ألف. في الوقت ذاته، ارتفع معدل إعانات البطالة إلى أعلى مستوى له منذ فبراير 2000 عند 3.8% كما أشارت التوقعات، مقارنة بالنسبة التي سجلها في ديسمبر عند 3.6%. وكذلك ارتفع معدل البطالة لشهر ديسمبر من 6.1% إلى 6.3% مثلما كان متوقعاً. وبذلك ألقت البيانات الضوء على سرعة تدهور سوق العمالة بالمملكة المتحدة. ومن المتوقع أن يزداد الوضع سوءً هذا العام حيث يستمر الاقتصاد في الانكماش. كما انه من المحتمل أن نرى ارتفاع في مستويات البطالة في العام المقبل بعدأن يبدأ الاقتصاد في الانتعاش، لأن التوظيف يمثل العائق الوحيد للنمو الاقتصادي.


في الوقت ذاته، ارتفعت نتائج متوسط الأجور بالمملكة المتحدة في شهر ديسمبر ارتفاعاً طفيفاً عن التوقعات. هذا وقد أشارت القراءات الأولية لمتوسط الأجور متضمنة العلاوات، أن معدل نمو الأجور الربع سنوي استقر عند 3.2% مقارنة بنتائج شهر نوفمبر التي تمت مراجعتها لترتفع إلى 3.1% على عكس التوقعات التي أشارت إلى انخفاضه إلى 3.0%. وباستثناء العلاوات، نجد أن معدل نمو الأجور الربع سنوي قد أستقر أيضاً عند 3.6% كما أشارت التوقعات. علاوة على ذلك اظهرت بيانات سوق العمالة اليوم أن ارتفاع البطالة وتباطؤ النمو الاقتصادي يؤثران بشدة على معدل نمو الأجور، لذا فنحن نتوقع رؤية المزيد من التباطؤ في متوسط نمو الأجور هذا العام.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ


المصدر : Daily Fx
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2009, 05:14 PM   #7
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي في دائرة الضوء :الاسترليني يواصل ضغطه في ظل موجة الإحجام عن المخاطرة

الاسترليني يواصل ضغطه في ظل موجة الإحجام عن المخاطرة في الأسواق و صدور تقرير التضخم و بيانات التوظيف


الاسترليني في وضع لا يُحسد عليه اليوم، في ظل موجة الإحجام عن المخاطرة التي تعتري الأسواق. في حين طرأ على الدولار الاسترالي نوعاً من الاستقرار في أعقاب هطول عمليات البيع عليه بالأمس ، بينما لا يزال كلاً من الزوج ( يورو/ دولار) و الزوج ( يورو/فرنك سويسري) ينعمان بالاستقرار في نطاقهما الحالي. و على الرغم من ذلك فإن الاسترليني يشهد جولة جديدة من عمليات البيع خلال جلسة التداول الأوروبية في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون قرار التضخم الذي سيصدر عن البنك المركزي الانجليزي و بيانات التوظيف الخاصة بالمملكة المتحدة. و بالأمس شهد الزوج ( استرليني / دولار) و الزوج ( استرليني / ين ) تهافتاً كبيرا ً في عمليات البيع، الأمر الذي يُعد علامة مبكرة على أن الانتعاش الأخير الذي طرأ على الزوجين بواقع 1.3503 و 118.81 كان قد حدث بالفعل في وقت مبكر من هذا الإسبوع. في الوقت نفسه ، شهد الزوج ( يورو/ استرليني) ارتداداً قوياً ،الأمر الذي ينبأ بأن الزوج التقاطعي قد توقف بالفعل عن الانخفاض. فالتطورات التي تشهدها هذه الأزواج تستحق أن تسترعي انتباهاً أكثر خلال اليوم.


ليس هذا و فقط ، بل سيكون هناك تسليطاً أخر للضوء على متابعة عمليات البيع في جلسة التداول الأوروبية و كذلك أسواق الأسهم الأمريكية و ذلك في ضوء إعلان جيثنر وزير الخزانة الأمريكية عن خطة الاستقرار المالي بالأمس. في حين وضعت الخطة المبادئ الأساسية التي من شأنها رأب صدع الأزمة المالية الحالية لأسواق المال، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى الكثير من التفاصيل. هذا و تنتاب الأسواق بالفعل حالة من القلق الحاد إزاء التساؤلات مثل كيف سيتم تخليص قوائم ميزانية البنوك من الأصول المجمدة ، و ما هية الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحيلولة دون استمرار موجة تراجع أسعار الإسكان و ما إذا كانت البنوك المتعثرة قد تضطر إلى إشهار إفلاسها أم لا و غيرها العديد و العديد من التساؤلات. هذا و من الواضح أن المستثمرين قد أسهموا في تراجع مؤشر الداو جونز ليصل إلى -4.62% محققاً تراجعاً عند المستوى 7888 حيث إحجامهم عن المخاطرة في سوق العملات ، و من ثم فإن متابعة تحركات الأسهم الأوروبية و الأمريكية ستتم عن كثب.


أما عن تقرير التضخم الصادرعن البنك المركزي الانجليزي .فهو يتصدر حالياً اهتمام جميع شاشات الرسوم البيانية ، كما يعرض التقرير وجهة نظر اللجنة بشأن الإجراءت المالية و التوقعات الاقتصادية الخاصة بها. وبالتالي فمن المرجح أن يكون هناك مزيداً من سياسة التخفيف على الفائدة. في الوقت نفسه ، فإن البنك المركزي الانجليزي قد يتناول أيضاً في مناقشته إمكانية استغلال المقاييس الكمية لسياسة التخفيف. حيث أن العديد من بيانات التوظيف الخاصة بالمملكة المتحدة على وشك الصدورفي حين تدنى متوسط دخل الفرد في الثلاثة شهور الماضية مسجلاً 3.2% لهذا الشهر.


هذا و من المتوقع أن يتقلص عجز ميزان التجارة الأمريكي ليصل إلى -36 مليار دولار أمريكي لديسمبر الماضي في مقابل قراءة الربع السابق و التي سجلت -40.4 مليار دولار أمريكي . هذا و من المتوقع أن يكون كلاً من صافي تدفقات برنامج إغاثة الأصول المتعثرة ، و شراء سندات الخزانة المدعومة بالرهن العقاري و العائدات المنخفضة سبباً أساسياً في عجز الموزانة العامة للولايات المتحدة الأمريكية لشهر يناير الحالي بواقع -75 مليار دولار. في حين من المتوقع أن يُمنى فائض الميزان التجاري الكندي بمزيداً من التقلص ليصل إلى 0.8 مليار دولار كندي ليناير الحالي مقابل 1.3 مليار دولار كندي للشهر المنصرم ، و ذلك على غرار تراجع صادرات السلع الأساسية وسط حالة الركود العالمي الحالية.هذا و من المتوقع أن تنخفض صادرات هذا الشهر لتصل إلى 37.9 مليار دولار كندي مقابل 37.24 مليار دولار كندي ، بينما هوى مؤشر الوارادت ليصل إلى 37 مليار دولار كندي ، مقابل 37.96 مليار دولار كندي للشهر المنصرم . كذلك من المتوقع أن يُمنى مؤشر أسعار المنازل الجديدة بمزيداً من الانخفاض متجاوزاً الـ -3% و التي سجلها في ديسمبر الماضي.


كذلك ، صدر اليوم مؤشر ويست باك لثقة المستهلك مسجلاً تراجعاً وصلت نسبته -4.6% لشهر فبراير الحالي و ذلك عقب تراجعه بواقع -2.2% للشهر الماضي. في حين سجل مؤشرHICP لأسعار المستهلك الألماني انخفاضاً بلغت نسبته -0.6% على أساس شهري، ليكون المعدل السنوي 0.9% لشهر يناير الماضي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
المصدر: Actionforex
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2009, 05:18 PM   #8
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي تأثر الاسترليني ببيانات تسريح العمالة (تقرير بوريس سكلوسبرج)

تأثر الاسترليني ببيانات تسريح العمالة


حركة السعر

· الزوج ( دولار/ ين) : موجة الإحجام عن المخاطرة تدفع الزوج للهبوط دون المستوى 9000

· الزوج ( دولار استرالي/ دولار أمريكي): بين المستويين 6500 و 6550 طوال ليلة الأمس
· الزوج ( استرليني / دولار) : يرتد عند المستوى 1.4500 مقابل المستوى 1.440 على ضوء تحسن بيانات التوظيف البريطانية
· الزوج ( يورو/ دولار): يرتد عن المستوى 1.300 من جديد


جاءت بيانات إعانات البطالة للمملكة المتحدة على الجانب الإيجابي لتذهل السوق من جديد أذهلت السوق، حيث ارتفعت أعداد العاطلين لتصل إلى - 73.8 ألف و هي أقل بكثير من قراءة الشهر الماضي و التي بلغت 77.9 ألف .حيث انخفضت بشكل ملحوظ عن إجمالي التوقعات و التي بلغت 88.5 ألف. هذا و قد أشارت الأنباء إلى ارتفاع الزوج ( استرليني / دولار) لفترة قصيرة و الذي كان تحت وطأة ضغط كبيرخلال الأيام القليلة الماضية نتيجة موجة الإحجام عن المخاطرة و كذلك تدفقات جنى الأرباح. وهذا ما لاحظناه في وقت مبكر من اليوم على الرغم من الأنباء التي لا تزال تعكس التدهور الذي يعتري الاقتصاد البريطاني و معدلات البطالة التي تبلغ نسبتها الآن 6.3% ، الأمر الذي يشير إلى أن الانكماش قد بلغ ذروته في نهايات العام 2008. فسلسلة التقارير الأخيرة عن اقتصاد المملكة المتحدة قد أظهرت جميعها قدرة مذهلة على الصمود في الاتجاه الصعودي مما يشير إلى أن الاقتصاد قد يكون في طريقه إلى الاستقرار عقب أسوأ موجة من التراجع في معدلات الطلب على السلع الاستهلاكية في أكثر من 50 عاماً.

كذلك فإن التخفيضات الحادة لسعر الفائدة التي قررها بنك إنجلترا خلال الأشهر الماضية من المحتمل أن تكون بدأت أخيرا في إحداث النتائج المرجوة والذي كانت تسعى إليها السلطات النقدية. وعلى الرغم من أن الاقتصاد البريطاني لا يزال بعيداً كل البعد عن ازدهار النمو الاقتصادي إلا أن صانعي السياسات النقدية ربما قد تمكنوا من وقف الانكماش وربما يعملون الآن على إحياء معدلات الطلب من جديد.حيث أن تحقيق هذه الغاية يتطلب أن يبدأ الزوج (استرليني/ دولار) في الاستجابة إيجابيا إلى هذه الأخبار، وكما ذكرنا سابقاً "من المحتمل أن يجد الزوج مستوى دعم على المدى القريب عند 1.4300 وأن يواصل ارتداده خصوصا على زوج ( اليورو/ جنيه إسترليني) لبقية اليوم".


هذا ولم تلق الحركة السياسية الأخيرة من قبل المسؤولين الأمريكين تفاؤلاً. حيث وُجهت انتقادات لخطة إدارة أوباما لإصلاح النظام المالي لافتقارها إلى الشفافية والتفاصيل وربما انعدام الثقة. علاوة على ذلك، انخفضت أسواق الأسهم بأكثر من 4% في أعقاب حديث جيثنر وزير الخزانة الأمريكية ، كما ارتفع الدولار 200 نقطة نتيجة لتدفقات العزوف عن المخاطرة.


و على الرغم من الانتعاش الذي حققه اليورو ليلة أمس و الذي استعاد على ضوئه معظم الخسائر التي مُنى بها، إلا أن المستثمرين لا يزالون يتشككون في الخطة التحفيزية الأخيرة . و كما حذرنا في تقرير الأمس " إنه في حالة فقد مستثمروا النقد الأجنبي ثقتهم في السلطات الأمريكية و قدرتها على انقاذ القطاع المالي ، فإن الدولار الأمريكي قد يفقد قدراً من قيمته بصرف النظر عن حركة سعر سوق الأسهم.و اليوم يبدو أن سوق العملات جاء ليؤكد على هذا الأمر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
المصدر: GFTForex
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2009, 05:19 PM   #9
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي السوق اليوم:الشكوك حيال قدرة الحكومات والبنوك المركزية على انقاذ الاقتصاد العالمي

الشكوك حيال قدرة الحكومات والبنوك المركزية على انقاذ الاقتصاد العالمي


الملخص


إذا ما كان الشاغل الرئيسي للأسواق هو انخفاض قيمة العملات أو حالة من عدم التأكد أو عدم الاستقرار المالي فهناك القليل من الأصول التي تلبي احتياجات السوق في الوقت الراهن غير الذهب .


العناوين الرئيسية:


منطقة اليورو


ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن البنك المركزي الأوروبي قريب من السياسة النقدية التي تضمن أسعار فائدة منخفصة للغاية على عكس ما تُمليه السياسة النقدية الأساسية - إذا أخذنا في الاعتبار معدلات الفائدة الحالية – كما قالت الصحيفة " لا يبدو أن البنك المركزي الأوروبي يعرب عن ارتياحه عن وصول أسعار الفائدة لهذه المستويات المنخفضة ". كما أضافت: " إن واحدة من مخاوف اللجوء إلى معدل الفائدة الصفري هى أنه لن يترك للبنك حيلة إذا ازدادت الأوضاع الاقتصادية سوءً والأخرى تتعلق بإحداث تشوهات في الاقتصاد ".


وقال غي كادن عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي" نحن ننتظر الاجتماع المقبل في مارس ولكن ليس لدى أي اعتراض إذا اتفق زملائي على خفض سعر الفائدة إذا ما وجد مبرر لذلك ". كما أضاف قائلاً " بمجرد أن تصبح توقعات التضخم ملائمة فلن يتردد البنك المركزي الأوروبي في خفض سعر الفائدة ولعل الأمر لم ينتهي بعد".


الولايات المتحدة الأمريكية


صرح جيثنر وزير الخزانة الأمريكية ( بغض النظر عن ما إذا قرر وصف الصين بالمتحكمة في عملتها أم لا) " سوف نصدر حكمنا بحذر شديد ولن ننظر فقط إلى ما تفعله الصين في إدارة نظام سعر الصرف لديها ولكن لما يحدث على الصعيد العالمي في ذلك الوقت"، كما أشارجيثنر إلى أن الصين قوة هامة للاستقرار العالمي وبالتالي سيكون من مصلحة الولايات المتحدة أن تعمل مع الصين عن كثب للمساعدة في حل هذه الأزمة العالمية ومن ثم إعادة النظام المالي العالمي إلى أسسه المتينة ".


الصين


هبطت الصادرات في شهر يناير بنسبة 17.5% عقب انخفاض بنسبة 2.8% في ديسمبر، في حين انخفضت الواردات بنسبة 43.1% مقارنة بانكماش شهر ديسمبر بـ 21.3%. وكنتيجة لذلك ارتفع الفائض التجاري ليصل إلى 39.11 مليار دولار.


أستراليا


ارتفع مؤشر معنويات المستهلكين وفقا لويست باك بنسبة 4.6% ليصل إلى 85.8 في فبراير عقب الانخفاض المحقق في شهر يناير بنسبة 2.2%.


التعليقات:


أُغلق مؤشر داو جونز بالأمس على انخفاض بنسبة 4% - وتبعه في ذلك العديد من المؤشرات الأمريكية – مما يوضح لنا مخاوف المستثمرين من غياب التفاصيل المرتبطة بحزمة المبادرات المالية من قبل الخزانة الأمريكية. وعلى نطاق أوسع، تراجعت أسعار الأسهم إلى المستويات المنخفضة التي حققتها في أعقاب الأزمة على الرغم من برامج التحفيز النقدي والمالي التي لم يسبق لها مثيل مما يظهر عدم ثقة المستثمرين في قدرة الحكومات والبنوك المركزية على انقاذ الاقتصاد العالمي من مستنقع التدهور الذي انتابه. وعلى هذا النحو، ستسود حالة العزوف عن المخاطرة لفترة أطول والتي ظلت الحالة المهيمنة على السوق مع عدم ثقة المستثمرين بأن الأسوأ لم يُأخذ في الاعتبار بعد ( وفي الواقع هناك بعض المخاوف من اكتمال شكل " ثنائي القمة " لمؤشر ستاندرز أند بورز والذي نشأ من قمة 2000).


ومع وضع ما سبق ذكره في الاعتبار، يبدو وكأن الدولار في وضع جيد- ليعوض المزيد من الخسائر التي حققها- مقابل اليورو والجنيه الإسترليني حيث أن الدولار هوالمستفيد الأكبر من حالة عدم التيقين التي تنتاب الأسواق بالإضافة إلى الين الياباني. ونتيجة لإدراك السوق لآثار فشل محاولات ضخ أموال لتحفيز الاقتصاد مثل تجربة اليابان في التسعينيات فقد أصبح متوتر بشكل متزايد من المبالغ الهائلة المتعلقة بجهود الانقاذ الحالية في الولايات المتحدة وكذلك عن كيفية تمويل الولايات المتحدة لهذا الكم الهائل من الأموال ( وهو مفهوم ضمنياً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة هذا العام)، وإذا أخذنا في الاعتبار انخفاض الدولار بحدة ( مقابل اليورو والين) جنبا إلى جنب مع أسعار الأسهم - على غير المعتاد – في الوقت الذي أعلن فيه جيثنر وزير الخزانة خطة لزيادة الميزانية المخطط لها مما يوحي بتملك مخاوف انخفاض العملة من المستثمرين.


وفي الواقع، من المحتمل أن تمتد مخاوف الأسواق إلى القطاعات المالية على المستوى العالمي. وقد تم ملاحظة ذلك بالأمس فعلى سبيل المثال تراجع مؤشر الداو جونز بسبب أسهم البنوك بشكل خاص كما كان الحال بالنسبة لمؤشرالبورصة البريطاني( FTSE ) خلال معظم الفترة الأوروبية. مما يُصدر الجنيه الإسترليني الذي يعد الخاسر خلال اليوم الذي تميز بضعف الدولار ، وتكمن أصول الضعف في شهادة العديد من المديرين التنفيذيين لكبرى البنوك البريطانية في البرلمان وكذلك فشلهم في امداد السوق بأخبار جيدة عن القطاع.


من ناحية أخرى، سمعنا اليوم عن تحقيق البنوك السويسرية الكبرى لمزيد من الخسائر بشكل أسوأ من المتوقع وبالتالي إذا ما أدت الشكوك حول محاولات الانقاذ لميل دفة مخاوف المستثمر بعيدا عن صحة الاقتصاد العالمي ونحو الصحة المالية والتمويلية فلا نستطيع ابعاد احتمالية أن تتعرض هذه العملات- مع الحكومات الأكثر نشاطاً- لضغوط كبيرة. وفي المقام الأول نحن نشك - سواء كان صواب أو خطأ- بأن هذا الأمر سيشمل الدولار والجنيه الإسترليني.

إذا كنا بصدد شئ من الانعطاف في تاريخ السوق الحديث لذلك ستكون تطلعات سوق العملات الأجنبية غامضة بشكل أكثر مما كانت عليه لبعض الوقت. ولكن ما هو واضح أن حالة عدم التيقن بشأن الاقتصاد العالمي وكذلك التطلعات نحو الأسواق المالية والتمويلية قد دفعت المستثمرين نحو نوع واحد من الأصول يمكن القول بأنه الذهب. وعلى الرغم من الجدل المثار حول مميزات هذا المعدن الأصفر تظل الحقيقة بأن أسعار الذهب هى الفائز الملاحظ خلال الإجراءات التي حدثت بالأمس كما يبدو أن الذهب في طريقه إلى أداء أفضل بمجرد بدء جلسة لندن. وإذا ما كان الشاغل الرئيسي للأسواق هو انخفاض قيمة العملات أو حالة عامة من عدم التأكد فهناك عدد قليل من الأصول الأخرى التي تلبى احتياجات السوق في الوقت الحالي.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
المصدر: Bank Of New York Mellon
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2009, 05:22 PM   #10
ابو عبدالله 2009
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 10474
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشـــاركـات: 2,184

افتراضي

ارجو من المشرف العزيز ابو هشام ان يدمج هذا الموضوع في الموضوع (( جولات جديده من المتاعب ))

http://67.212.66.154/~mqataaco/vb/sh...t=14848&page=8
ابو عبدالله 2009 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:26 PM.