العودة   منتدى مقاطعة > مجتمع مقاطعة التفاعلي > مناقشات المستهلك > إكتشاف قرص بنجران يشفي من جميع الامراض!!!

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2008, 06:35 AM   #1
جباية المستهلك
كاتب مميز

 
رقـم العضويــة: 1866
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مــكان الإقامـة: حاليا على الارض
المشـــاركـات: 2,026

Exclamation إكتشاف قرص بنجران يشفي من جميع الامراض!!!

شرطة المنطقة اعتبرته تصرفا غير نظامي الجهات المختصة بنجران تحقق في حملة الترويج للقرص "الشافي من الأمراض"



قرص الطاقة الذي عرضته الشركة
نجران: أحمد معيدي



أثارت الحملة الترويجية لمندوبي شركة كويست العالمية الأجنبية، في فندق حياة نجران مساء الأربعاء الماضي،وعرضهم قرصاً دوائياً أطلق عليه اسم "بايو دسك" مدعين أنه يساعد على شفاء جميع الأمراض، عدداً من الجهات المختصة بالمنطقة، خاصة بعدما نشرت"الوطن" تفاصيلها في عدد يوم الجمعة الماضي.
فقد رفعت شرطة منطقة نجران ، وحسب تصريح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة نجران العقيد إبراهيم الحارث، خطابا إلى إمارة المنطقة متضمنا تفاصيل ما حصل من تصرف غير نظامي من قبل مندوبي تسويق الشركة وذلك بعقد اجتماع ضم عشرات الأشخاص دون إشعار إمارة المنطقة أو الجهات الأمنية بذلك وهذا مخالف للنظام بالإضافة إلى قيام فندق حياة نجران باستضافة اللقاء في قاعة الاجتماعات لديه دون ترخيص أو إذن من الجهات الرسمية وهذا يعد مخالفة واضحة للنظام يتحمل جزء منها الفندق.
وبين العقيد الحارث أن شرطة منطقة نجران بانتظار توجيه الإمارة لاستكمال بقية الإجراءات الرسمية في الأمر خاصة أن مسؤولي الفندق ومندوبي التسويق معروفون لدى الجهات الأمنية.
من جهة أخرى وفيما قال مصدر في صحة نجران إن مديرية الشؤون الصحية بنجران قد أشعرت وزارة الصحة بما حدث مزودة إياها بالتقارير والنشرات التعريفية بالمنتج طالبة التوجيه في هذا الأمر، أكد المتحدث الإعلامي بوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني أن وزارة الصحة بدأت بمتابعة عملية النصب الترويجية لما يعرف بقرص الطاقة " البايو دسك" التي قام بها عدد من الأشخاص في منطقة نجران وذلك بهدف استغلال حاجة المرضى والناس للعلاج وترويج منتجات غير مرخصة وغير شرعية قد تؤدي إلى الضرر الحتمي على حياة المواطن والمقيم.
ونفى مرغلاني أن يكون قرص الطاقة مرخصا من وزارة الصحة معتبرا أن هذا المنتج غير مفسوح من الوزارة وغير مسجل لديها وأن مروجه قد يرتكب جريمة في حق الناس عن طريق الإضرار بصحتهم واستنزاف جيوبهم.
وقال إن الموضوع لن يمر بسهولة وستتخذ الوزارة كافة الإجراءات لمحاسبة المسوقين الذين ذكرت المصادر أنهم من منسوبي وزارة الصحة لأن دورنا هو حماية المريض وقمنا بمخاطبة الرخص الطبية فور نشر الخبر وسنتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الأمر مبينا أن الوزارة ستصدر بينا صحفيا لتوضيح الأمر وكشف كل تبعاته.
بدوره وجه الدكتور صالح باوزير نائب رئيس الهيئة العامة للغذاء والدواء لشؤون الدواء تحذيرا للمواطنين بعدم الانسياق وراء عمليات الترويج الوهمية لما يعرف بقرص الطاقة الذي يزعم مسوقوه في المملكة أنه يساعد في الشفاء من معظم الإمراض. وأكد أن هذا المنتج وسواه من المنتجات المشابهة التي يروج لها عبر الإنترنت ومندوبي التسويق هي جزء من عملية النصب الحديث خاصة وأن هذا المنتج لم يخضع لتقييم الجهات الدوائية، مشيرا إلى أن أي ادعاء لهذه المنتجات أو الأجهزة بقدرتها العلاجية أيا كانت ينقصها الدعم العلمي الحديث .
وبين الدكتور باوزير أنه ومن واقع خبرة الهيئة في مثل هذه الحوادث التي تتكرر فإن ما حصل هو عملية نصب باستخدام الفيزياء عن طريق الإيحاء حيث يروج للدواء(الغفل) الذي لا يضر ولا ينفع عن طريق الإيحاء النفسي مستغلين الحالة النفسية للمرضى وبحثهم عن قشة أمل يتعلقون بها مهما كان ثمنها بغض النظر عن العواقب.
وأضاف أن الإنترنت يغص بكم هائل من المستحضرات والأجهزة الطبية التي لا نستطيع الحكم على فعاليتها إلا إذا أعطي نسبة شفاء عالية وتمت تجربتها عن طريق الدراسات العلمية ولذا فنحن نحذر الناس من استخدام هذه الأدوية أو ما يشابهها لأن الموجود منها قد يكون مغشوشا أو مجرد منتجات تجارية هدفها ابتزاز جيوب الناس وهذا يعود تلقائيا بالضرر المادي والعلاجي على المرضى في المملكة.
وبين الدكتور باوزير النائب لشؤون الدواء في الهيئة العامة للغذاء والدواء، أن مهمتنا الآن هي تحذير المواطنين من الانسياق وراء هذه المنتجات التي لا تروج في بلد منشئها الأصلي لأنه يتطلب منهم إجراءات رقابية وعلمية مشددة لا يستطيعون القيام بها فيلجؤون إلى إرساله إلينا للربح لافتا إلى أن الهيئة نسقت مع وزارة الصحة من أجل منع الترويج والتسويق للمنتج وستقوم ببث بيان تحذيري منه عبر موقعها على الإنترنت.
بدوره قال سالم اليامي أحد مندوبي الشركة المصنعة لقرص الطاقة الحيوية بايو دسك إن الشركة ليس لها وكيل في المملكة وإنها تروج لمنتجاتها عن طريق التسويق الشبكي عبر الإنترنت أسوة بغيرها من الشركات مؤكدا أن عدد مندوبي الشركة على مستوى العالم قد بلغ 3000 شخص.
وقال اليامي ردا على الاتهامات الموجهة للقرص بأنه عملية نصب إن الحكم على إنتاج علمي معملي وبحث تأثيره أو صلاحيته للاستخدام لا يكون من خلال إعمال الرأي بل بالبحث العلمي المتجرد من كل قالب أو تصنيف يضح المنتج أو من يمثله في دائرة التهمة أو أخذه بالظنة أو الريبة أو الشبهة أو افتراض سوء طويته.
وأضاف أن أحد أهم أسباب الخلاف أو الجدال أو التهمة أو الظنة أو الريبة هو الجهل بالمنتج أو الفكرة، وليس عيباً أن يجهل الإنسان ما يستجد في الحياة ويتعلم ما جهل بسؤال أهل الذكر في العلم أو الفن المخصوص ومن ثم يصدر حكمه المبني على العلم والروية. لكن العيب في تجاهل ما تنبه إليه أحد تلاميذ معلم البشرية صلى الله عليه وسلم وهو سيدنا عمر رضي الله عنه عندما أوصى بقوله في أحد رسائله"إن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل".
وأشار إلى أن التطور العلمي لا يقف عند حد بل يتجاوز ذلك إلى كل ما يمكن أن يصل إليه الإنسان ويخضعه للبحث والتجربة.
وحول المنتج المعروف بالبايو دسك "القرص الحيوي" قال اليامي هو إنتاج علمي معملي بحت استغرق العمل على إنتاجه 17 سنة من الأبحاث ويطول الحديث عنها وكافة معلوماته موجودة على شبكة الإنترنت وخلاصة مادته أنه تم استخدام تقنية النانو (الجزيئات متناهية الصغر /1مليار ملي) في دمج ثلاثة عشر معدناً طبيعياً لإنتاج طاقة السكلار وهي طاقة إيجابية تتعدد استخداماتها، وما يعنينا هنا أنها طاقة حيزية لا تحتاج إلى ناقل مثلها في ذلك مثل الطاقة المغناطيسية، بمعنى أنها تؤثر في حيز معين دون ناقل.
وبين أن الطاقة الناتجة عن القرص الحيوي"البايو دسك" تؤثر تأثيراً إيجابيا على كل ذي سوائل ومنها جسم الإنسان الذي يحتوي على 70% من السوائل بتحسين عمل خلاياه وزيادة المناعة لديه وحجب تأثير الطاقة السالبة الناتجة عن الذبذبات السلبية الصادرة من الأدوات الكهربائية وغيرها مثل الجوال والتلفزيون والكمبيوتر وغيرها.
كما تؤثر الطاقة الناتجة عن القرص على الماء فتعمل على إعادة التركيبة الجزيئية إلى أصلها الطبيعي في بلورات وعناقيد قبل أن تخضع لعمليات الضخ والتكرير والتحلية وإضافة المواد الكيماوية مما أفقدها تلك الخاصية المهمة في إمداد الإنسان وكل حي بالطاقة الطبيعية الموجودة في مياه الينابيع والأغادير ومياه الأمطار التي ثبت أن مستهلكيها أفضل صحة وأقوى عطاء .
وختم اليامي تصريحه بأننا لا نزعم بأن القرص الحيوي منتج يشفي أو يعالج الأمراض بل يساعد على ذلك وإننا لنرجو من كل قائل أو ناقد أن يتثبت من خلال البحث العلمي فإن وجد أننا صادقون أيدنا وإن كنا غير ذلك بين لنا خطأنا.
وكانت "الوطن" قد تلقت العديد من الاتصالات من المواطنين يستفسرون فيها عن حقيقة المنتج وحقيقته وقدرته العلاجية حيث طالب بعضهم بعناوين وهواتف مندوبي التسويق للتواصل معهم.


انا ماادري شلون حصلو على تصريح او بمعنى اصح شلون استطاعوا ادخال هذه الادويه الى البلد؟؟؟اين وزارة الصحه من مصادرة هذه الادوية بعدين شلون صار لهم وكيل هنا ..يعني فية علامات استفهام كثير بصراحة؟؟؟؟؟؟

او خلااص وصلنا لمرحلة الى ان الشركات تنظر لنا على اننا فئران تجارب

___________________________



"لا للإسراف في رمضان"


التعديل الأخير تم بواسطة جباية المستهلك ; 01-01-2008 الساعة 06:43 AM
جباية المستهلك غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:49 AM.