عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-2009, 01:06 AM   #2
علي ال شيبان
مقاطع

 
رقـم العضويــة: 9741
تاريخ التسجيل: Dec 2008
مــكان الإقامـة: الجبيل
المشـــاركـات: 199

افتراضي الحجامة

أطلعت على حلقة لبرنامج وجهات الذى تبثة قناةأقراء وكان موضوع الحلقة الحجامة من المنظور العلمى وللعلم كان تفاجئىوغبطتتى أن العالم الغربى أصبح فى هذة الفترة يتوجة الى أحياء أو فلنقلالتصديق أو البحث العلمى عن الموروثات النبوية التى كان نور هذة الأمةوضيائها الهادى باأمر الله الى مايقوم دنياها ودينها وأستخلصت من الفوائدالجمة لهذا الميراث النبوى (ص) أن للحجامة فى هذة الأيام فى السويد وبرلينوالقائمة تطول معاهد تعلم وتداوى وبطرق طبية وعلمية للتداوى لكثير من الأمراضالتى يعانى منها المريض عن طريق الحجامة ومن الفوائد المستخلصة التى أريد أنأتشارك بها معكم


ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه عملية (الحجامة) بالنسبة لأمراض الطحال؟.

إن تضخمات الطحال تعود أسبابها بمعظمالحالات إلى زيادة الحاجة للعمل الطحالي، فالأسباب الانتانية الالتهابيةيُعتقد بأنها تنتج عن زيادة الفعالية الدفاعية، أو زيادة الحاجة لتصفيةمركبات معينة من الدم. وأما الأسباب الاحتقانية الناتجة عن زيادة الضغط فيالجملة البابية أو الدوران العام، وقد يكون التضخم بسبب فرط تصنيع الخلاياالشبكية البطانية ليتمكن الطحال من سحب الخلايا الشاذة من الدم، أو بسببالحؤول النقياني، أو يكون التضخم نتيجة لحالة احمرار الدم، أو بسبب آفةارتشاحية فتمتلئ البالعات الطحالية بالمواد الشاذة التي تتراكم على أثر تلكالأمراض. هنا نرى أن عملية الحجامة تفرض نفسها حلاًّ جذرياً لمثل هذهالحالات، وليس ذلك فقط، بل تحفزها على أداء دورها المناعي الهام ضد الجراثيموالطفيليات والفطور والأوالي.

ـ أثر عملية (الحجامة) علىالكبد؟.

إذا ما اقتنصت الحجامة التالف والهرم من الكريات والشوائبفستزيد التروية الدموية لكلِّ الأنسجة والأعضاء وينزل عن كتف الكبد عبء كبيرفينشط لتأدية وظائفه الأخرى بوتيرة عالية، فيستقلب الكوليسترول والشحومالثلاثية الزائدة ويخزن السكر الزائد في الدم بالتعاون مع المعثكلة فتنخفضنسبته لدى السكريين ويتفرغ الكبد لتخليص الجسم من السموم فيصح وتنشط جميعأجهزته بما فيها الدماغ، فينعكس ذلك بشكل إيجابي على جميع المراكز الحسيةوالحركية وترتفع أيضاً عمليات تجديد النسج التالفة في الجسم لأن الكبد هوالمسؤول عن إنتاج البروتين اللازم لاستمرار الحياة والنمو مما يؤدي إلىالتغلب على الالتهابات الكبدية التي أصابته وصد كل الأمراض التي قد تصيبه ذلكغير ارتفاع توتر وريد الباب وما ينشأ عنه من مشاكل كثيرة وخطيرة.

يقولالأستاذ الدكتور أحمد غياث جبقجي الأخصائي بالجراحة العصبية المجهرية منهولندا: "إن تطبيق الحجامة كما أوصي بها هو مدخل صريح وواضح إلى الصحةوالعافية التامة.. يمد الإنسان بقدرة وطاقة عظمى عن طريق فتح أو تنظيفالأوعية الدموية الدقيقة التي يركد داخلها الدم ويشكل ترسبات على جدرانها،وهذا من الأسباب المؤدية لأمراض الشقيقة والقلب والكبد وغيرها من أمراض هذاالعصر".

وإذا أخذنا خمائر الكبد كمقياس ففي كل الحالات المرضية التيتكون فيها نسبتها عالية تعود بعد الحجامة إلى حدودها الطبيعية.

ـ أثرعملية (الحجامة) على المناعة؟.

عملية الحجامة تزيد من قوة جهازالمناعة لزيادة نشاط الجملة الشبكية البطانية، كما أن التروية الدموية الجيدةللنسج والأعضاء من شأنه رفع مناعة الجسم بسبب كثرة تعرض العامل الممرض لعناصرجهاز المناعة. إن الأنتروفيرون أسرع خط دفاعي يتم تكوينه وإفرازه بعد تعرضالجسم لأي فيروس، يقول البروفيسور (كانتيل): إن الكريات البيض تستطيع إنتاجالأنتروفيرون بمعدل يزيد على عشرة أضعاف مما تنتجه خلايا الجسم".

وقددلَّت أفلام دم الحجامة على وجود نسبة لا تذكر من الكريات البيض فيه، إضافةإلى أثرها الكبير في تحريض نقي العظام على توليد كريات جديدة وخاصة إذا كانالجسم في حالة تستدعي إنتاج خلايا مناعية دفاعية كالملتقمات في حال وجود أيعامل ممرض، إذ إن تمايز خلايا الدم البدئية يسير باتجاه تشكيل كريات بيض، هنانستطيع القول: إن الحجامة تحافظ على الكريات البيض وتنشط إنتاجها مما يساعدعلى تحرير الأنتروفيرون بكميات كافية لمواجهة الفيروس الكبدي أو الخلاياالسرطانية.. وهذا ما لمسناه من خلال الاختبارات التي أجراها الفريقالمخبري.

كما أن عملية الحجامة تحسِّن الرؤية الناتجة عن نقص الترويةوتخفِّف تجلط الأوعية الدماغية بإزالة الدم المحتقن الزائد، وبالتالي تقللحدوث الجلطات الدماغية، كما أنها بتخفيضها للضغط الشرياني تقلل من حدوث النزفالدماغي، كذلك تقويتها للمناعة تقلل من حدوث الآفات العصبية المناعية، ولا شكأن العلم سيكتشف فوائد أخرى للحجامة مع تقدم الزمن ليُظهر أنها وسيلة مفيدةممتازة في علاج كثير من الأمراض.

ـ أثر عملية (الحجامة) على القلبوالخثرات الدموية؟.

إننا وفي هذا العصر وفي كل يوم نسمع عن الموتالفجائي والشلل وهذا يُعزى إلى حدوث الجلطات، والتي هي عبارة عن تجمع منالكريات الحمر والبيض والألياف ترتص عند تفرعات الشرايين لتشكل بوغة أو كيس Spor.. وسبب حدوثها الرئيسي وهو ارتفاع الضغط. ولعملية الحجامة دور كبير فيالوقاية منها، فالحجامة كما ورد في بعض الأحاديث تقي من تبيغ الدم ومعنى (تبيغ الدم) في قاموس لسان العرب، أي: التهيج والزيادة، وهذا الوصف ينطبقأيضاً على ارتفاع التوتر الشرياني وفرط الكريات الحمر الحقيقي.

وإناضطراب النظام القلبي أحد أهم الأسباب المؤدية له هو نقص التروية، أو نقصالأكسجة، كما أن احتشاء العضلة القلبية سببه نقص التروية الناجم عن تضيقالشرايين الأكليلية وتوضع الخثرات فيها.. والذبحة الصدرية تتولد عند فقدانالتوازن بين الحاجة إلى الأوكسجين وما يردونه إلى القلب لأن الترسبات الدهنيةقد سدت الشريان الأكليلي جزئياً، ثم إن ارتفاع التوتر الشرياني يؤدي إلىمضاعفات مثل: خناق الصدر وقصور القلب والحوادث الوعائية الدماغية، كما أنارتفاع الضغط المديد يُحدث ضخامة في القلب تؤدي إلى هبوط مؤمن فيه وكذلكالتصلب العصيدي.

ـ أثر عملية الحجامة على جهاز الهضم؟.

*
إنركود في أوردة المعدة والأمعاء يخرب وظائفهما الإفرازية والماصة مما يؤدي إلىنزوف حادة خاصةً في أوعية المعدة والأمعاء والمري والمستقيم وخثرات الأرجلوالبواسير مما يجعل الضغط الشرياني يهبط.. وكثير من المرضى انتهت مشكلةالبواسير لديهم بعد الحجامة. ولا ننسى الكبد لأهمية مفرزاته في عملية الهضم،إذ إن ارتفاع الضغط مع خمول الدورة الدموية يؤدي إلى إصابة الطرق الصفراويةفتزيد كثافة الصفراء ويبدأ الكوليسترول والبيلروبين بالتبلور مما يعيق جريانالدم الشرياني.. وإلى جانب ذلك فإن تراص الكريات الحمر العاطلة وترسبها فيوريد الباب يعرقل جريان الدم الوارد من الأمعاء والمحمل بالمواد الغذائية،وبالنتيجة يرتفع توتر وريد الباب مما يدفع جزء من الدم إلى الدوران المحيطيحول الكبد عن طريق المفاغرات فيحتقن الطحال ويتضخم وكذلك الشبكة الوريدية فيالمعثكلة مما يؤدي إلى ضمورها وعدما قيامها بوظائفها، وهذا ما عيناه من خلالالعمليات الجراحية التي أجريناها. أما عملية الحجامة فتختصر كل هذه المشاكلوتجنبنا حدوثها.

ـ أثر عملية الحجامة على الجهاز العصبي والدماغ بشكلرئيسي؟.

*
إن الحوادث الوعائية الدماغية تعود لأمرين: 1ـ نقص الترويةونسبتها (80%). 2ـ والنزوف ونسبتها (20%).

فإذا امتد نقص التروية أدىإلى احتشاء الدماغ وبالنتيجة يحدث الشلل النصفي وهذا ما تقينا حدوثه إجراءعملية الحجامة. كما تفيد عملية الحجامة في تنظيم الدم الوارد إلى الدماغ.. لذلك نرى عملية الحجامة تفيد في ضعف الذاكرة ونقص التركيز، وتساعد في ضبطالمشاعر والعواطف وتنظيمها، وذُكِرَ فائدتها في الصرع وتحسين السمع إذا كانسببه نقص التروية الدموية، وكذا التوازن الناجم عن نقص الدم الوارد.

ـأثر عملية الحجامة على السكري؟.

*
إن أحد عوامل ارتفاع نسبة السكر فيالدم هو نقص التروية الدموية مما يحرض الجسم على تحرير الغلوكوز ليرفع نشاطأعضائه، ولكن للأسف العلة ليست بالحرق والقدرة، بل بقلة التروية وهذا ما يعللشفاء العديد من مرضى السكري فور قيامهم بالحجامة. وإن نشاط الكبد والبنكرياسيساهم في خفض مستوى السكر في الدم.. وهذا ما لمسناه أثناء إجراء عملياتالحجامة والفحوصات الدموية في مخابرنا.

ـ أثر عملية الحجامة في أمراضالعيون؟.

إن الحجامة بدورها المميز في تخليص الدم مما يُعيق حركتهويمنع ركودته، منشِّطة بذلك الدورة الدموية ومحسنةً تروية النسج والأعضاءوالذي من شأنه رفع فعالية أعضاء وأجهزة الجسم المختلفة، إضافة إلى ما ينتج عنذلك من إعادة ترتيب الإفراز الهرموني الذي يؤدي إلى رفع مناعة ومقاومة الجسموفعالية أجهزته كافةً وخاصة الحسَّاسة منها كالدماغ والعصب البصري والنسيجالشبكي (الشبكية) محسِّناً بذلك الحالة العامة للرؤية.

ـ أثر عمليةالحجامة على الكليتين؟.

تقوم الكليتان بتنظيف الجسم من المنتجاتالآزوتية وتنظم تركيز الصوديوم واستقلاب سوائل الجسم وتركيز الشوارد بالدموالتوازن الحامضي القلوي في الجسم، فنقص التروية الدموية للكليتين يعطلقيامها بوظائفها الإطراحية مما يؤدي إلى فشل كلوي أو إلى الإصابة بمرضالبوليفا الذي يؤثر على المخ ويقتل خلاياه.. والحجامة تزيل نقص الترويةللكليتين، بل تزيدها فتنشط للقيام بجميع وظائفها على الوجه الأمثل مما يرفعمستوى مقاومة الجسم للأمراض عامة.

ـ أثر عملية الحجامة على مرض العصرالخبيث (السرطان)؟.

إن تراكم الشوائب الدموية ينعكس سلباً على جريانالدم فتنقص تروية الأنسجة والأعضاء فيضطر القلب لبذل مجهود أكبر لتأمينمتطلباتها وكذا الكبد لمَّا يقل صبيبه الدموي تشغله الشوائب الدموية عنوظيفته الأكثر أهمية في إزالة المواد السامة وسيتدنى أداء الطحال على مستوىوظيفته المناعية في إنتاج الأضداد وتخليص الدم من العناصر الغريبة وسيتراجععمل الأجهزة شيئاً فشيئاً وهذا ما لا يشعر به المرء على التو، حتى إذا ماتقدمت به السن تفاقمت الأمور وظهرت المشاكل ودبَّت الأمراض، لذلك نجد أن نسبةالإصابة بالسرطان عند الطاعنين بالسن أعلى مما هي عند الآخرين، كل ذلك بغيابالحجامة. وإذا ما أتت المؤثرات الخارجية كالمواد الكيماوية والإشعاعيةوالعوامل النفسية كالصدمات فبدل أن يتصدى الجسم لهذه المغيرات يصبح ضحية لماتنتجه من خلل أكبر فيه، وليس ذلك فحسب، بل تقوده بعض خلاياه إلى التكاثر بشكلجنوني وكأن هذه الخلايا قد ثارت على هذا الجسم فكان السرطان. فخلل أجهزةالجسم أدى إلى خلل التوازن الهرموني مع العوامل الخارجية فكان الأمر أكبر منأن يتغلب عليه جهاز مناعي ضعيف ضعَّفته قلة التروية الدموية.

إنالعضوية تتعرَّف على الخلايا السرطانية وتعتبرها غريبة فتكون الأضداد تجاههاساعية لضبط هذا التنشؤ ومنع انتشاره، ولكن عندما يميل التوازن لصالح الخلاياالسرطانية يظهر الورم.

لقد نما السرطان حينما تغلبت خلاياه على جهازالمناعة، وجهاز المناعة مرتبط ببقية أجهزة وأعضاء الجسم والكل يشكل وحدةمتكاملة، فإذا عمل الكبد وبكفاءة عالية فخلَّص الجسم من السموم وخزَّن وحلَّلوركَّب، وكذا الطحال قام بدوره المناعي فتحولت خلاياه البالعة T-B إلى خلايامفرزة للغلوبولينات فقويت المناعة الخلطية، وكذا الكليتان تنقيان الدموتنظمان الأملاح بوتيرة عالية كما سائر الأجهزة والأعضاء.. عندها سيقوم الجسمبصد كل المؤثرات الخارجية ويبقى سليماً معافى. وقد دلَّت الاحصائيات على أنالأشخاص الذين أخذوا عقاقير مثبطة للمناعة لدى إجراء عمليات زرع الكلي لهمكانوا أكثر تعرضاً للإصابة بالأورام السرطانية من الأشخاص العاديين بنسبة تصلإلى (35) مرة.

وقد وجد في أمريكان أن (74%) من المصابين بالسرطانكانوان يعانون من التهاب الكبد الفيروسي، فصاحب الكبد المريض أكثر عرضةللإصابة بسرطان الكبد البدئي، وقد بيَّنت إحدى الدراسات أن نسبة الإصابةبسرطان الكبد بين الذكور أعلى من الإناث بـ (6) مرات.. وهذا من أثر المحيض "تلك الحجامة الإلهية".

وقد دلَّت الدراسات أن خلايا الورم في الدورةالدموية والتي تنجو لتصبح انبثاثاً خبيثاً لا تتعدى نسبتها خلية من كل عشرةآلاف خلية من مجموع خلايا الورم لأن فعل المناعة في الوسط الدموي قوي، لذلكبادر الأطباء إلى استعمال مانعات التجلط للحد من انتشار الخلايا السرطانية. فالحجامة ترفع قدرة جهاز المناعة بشكل عام وتخلِّصنا من العثرات والكرياتالعاطلة والشوائب الدموية فتقلل بذلك فعل التجلط الدموي وتخفض لزوجة الدمفترتفع ميوعته بشكل طبيعي لا تحريضي صنعي وتحرض نقي العظام على توليد المزيدمن الخلايا المناعية وهذا ما أثبتته الدراسات المخبرية التي قام بها فريقناالمخبري. فبعملية الحجامة يتفرغ الطحال لممارسة دوره المناعي وأُعيد تأهيلأجهزة الجسم ورُفعت كفاءتها مما ساهم في التحسن أو الشفاء من هذا المرضالخبيث.

علي ال شيبان غير متواجد حالياً