إما عبارتك يا مقاطع واحد
2ـــ : ان يقدم الشي البسط فتقوم قيامة هذا الضيف ولا تقعد بسبب انه لم يذبح له خروف ويقع في مشاكل لا اول لها لا اخر
أما هذا فصحيح و صدقت فيها بارك الله فيك لكن الغريب أنها عادة عربية أقل ما يقال عنها أنها
سيئة فإما أن أستدين ليرضى
سيادته
وإما أن يغرقني
ذماً وقدحاً 
من القصص في ذلك نزل عمرو بن معد يكرب برجل من بني المغيرة وهم أكثر قريش طعاماً. فأتاه بما
حضر. وقد كان فيما أتاه به فضل (زيادة). فقال لعمر بن الخطاب وهم أخواله: لئام بني المغيرة يا أمير المؤمنين! قال: وكيف؟ قال نزلت بهم فما قروني غير قرنين وكعب ثور. قال عمر: إن ذلك
لشبعة.